الإكتئاب، أعراضه و علاجه

الشعور  المستمر بالحزن و التعاسة و اللامبالاة بالحياة، يفضي بصاحبه إلى الاكتئاب. فيصبح التأقلم مع الحياة أمر صعب لا يطاق، مما يدخله عالم آخر مليئ بالألوان القاتمة لا أبيض فيها. فيؤثر على أفكاره و سلوكياته. و قد يسبب أيضا أمراض كثيرة سواء كانت جسدية أو نفسية
أسباب الاكتئاب
اضطراب الهرمونات: النساء الحوامل تعد الأكثر عرضة للإصابة بالإكتئاب نتيجة اضطرابات هرمونية، و يمكن أن يستمر كذلك إلى ما بعد الولادة
الوراثة: بعض الدراسات تشير إلى أن الاكتئاب ينتشر  أكثر عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي في العائلة، ولا زالت الأبحاث العلمية مستمرة للكشف عن الجينات ذات العلاقة بالتسبب بمرض الاكتئاب.
تغيرات كيميائية في الدماغ: تغيرات في مواد كيميائية في الدماغ أهمها الدوبامين و النو أدرينانين 
توثر الحياة الإجتماعية: فقدان حبيب أو وظيفة، أو وفاة شخص غالي، من المسببات الحياتية التي تساهم بشكل كبير في حدوث الاكتئاب
الأعراض المصاحبة للإكتئاب
الإنسحاب الإجتماعي
اضطراب في النوم و الأكل 
فقدان اللذة و الشهية 
انعدام السعادة و فقدان القدرة على الإنبساط
آلام في البطن
الصداع
العلاجات
العلاج النفسي: يسمى كذلك العلاج بالمحادثة ، عادة ما يكون متزامن مع العلاج الدوائي، يحدث هذا العلاج من خلال محادثات مع المعالج النفسي 
العلاج الدوائي: ابتداءا من المرحلة الثانية من الإكتئاب يشرع الطبيب النفسي المعالج في وصف أدوية مضادة للإكتئاب، و التي قد تسبب أعراض جانبية غير مرغوبة تختفي في الأسابيع الأولى من العلاج 
العلاج البديل: يشمل العلاج بالقرآن و التأمل، و ممارسة اليوجا و التدليك


الإكتئاب، أعراضه و علاجه Reviewed by sehatoki on فبراير 10, 2020 Rating: 5
All Rights Reserved by صحتكي © 2014 - 2015
Powered By Blogger Shared by Themes24x7

Biểu mẫu liên hệ

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.